تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 355 من 1073
صفحة
____________
(1) الطور: 36.
(2) الواقعة: 95.
(3) الحاقّة: 51.
(4) التكاثر: 5- 7.
(5) أنوار التنزيل ص 10 مع اختلاف.
(6) مجمع البيان ج 2 ص 373.
(7) الأنعام: 75.
(8) الرعد: 2.
133
و تعلموا أن القادر على هذه الأشياء قادر على البعث بعد الموت و في هذا دلالة على وجوب النظر المؤدي إلى معرفة الله تعالى و على بطلان التقليد و لو لا ذلك لم يكن لتفصيل الآيات معنى.
إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (1) أي بأن الرب بهذه الصفة أو بأن هذه الأشياء محدثة و ليست من فعلكم و المحدث لا بد له من محدث لا ضَيْرَ أي لا ضرر علينا فيما تفعله إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ أي إلى ثواب ربنا راجعون خَطايانا أي من السحر و غيره أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ أي لأن كنا أول من صدق بموسى عند تلك الآية أو مطلقا.