تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة القارئ 403 من 410 · الصفحة الأصلية 403
صفحة
[صفحة 403]
المجلسيّ (قدّس سرّه)، و استنسخ منها البحار المطبوع، و هي من نفايس الدهر و غنائم الزمان، اشتريتها من السيّد الأصفهانيّ.-».
و الّذي حقّقته من مطالعتي و إشرافي عليها عند المقابلة أنّها مسوّدة من نسخة الكتاب من دون أن تخرج إلى البياض في حياة المؤلّف- (رحمه اللّه)- كانت جزوات و كراسات قد كتب في أعلى ذروتها- تذكّرة- من باب كذا و كذا- من باب كذا و كذا، و معذلك عند تأليف الجزوات و تنظيم الكراسات اشتبه الأمر على ناظمها و مؤلّفها كما ترى في ص 161 و 162، ثمّ في ص 367 و 376.
و هذه النسخة هي الّتي كانت عند مصحّحي طبعة أمين الضرب المشهور بكمبانيّ و كانت هي الأصل استنسخوها للطبع حرفا بحرف بما كان فيها من تكرار أو غلط أو تصحيف أو سقط و غير ذلك، و كلّ ذلك أصلحناها و صحّحناها بعد العرض على المصدر و جعلنا السقطات بين هاتين العلامتين [....] ترى الايعاز إلى بعضها في ذيل الصفحات.
و قد تنبّه مصحّح البحار الفاضل الحجّة الحاجّ السيّد محمّد خليل الموسويّ الأصفهاني (رحمه اللّه) لبعض هذه السقطات فاستدرك في هامش تلك النسخة بخطّ يده و توشيحه شطرا من حديث المحاسن (تراها ص 244 تحت الرقم 17 من باب الاخلاص) و هذا ممّا يسلّم لنا أنّ هذه النسخة كانت عند مصحّحي طبعة الكمبانيّ كما جاء في خاتمة الجزء الأوّل من المجلّد الخامس عشر من طبعة الكمبانيّ و لفظه:
«تمّ بعون اللّه و قد بذل جهده في مقابلة هذا الكتاب مع نسخة الأصل من خطّ مؤلّفه (قدّس سرّه) الجناب العلّام الفهّام الشيخ محمّد باقر مع أقلّ السادات و الطلّاب محمّد تقي الموسويّ».
و ممّا هو جدير باذكر أنّ كاتب النسخة كان يكتب رمز المصادر في منتهى الهامش منها و يخلّي محلّه يباضاً ليكتب الرموز بعد تمام الاستنساخ بالحمرة، ثمّ إنّه جاء بعد ليكتب الرموز فاشتبه عليه أحياناً قراءتها فكتب رمز ين بدل رمز سن لمشابهتهما في الكتابة كما في ص 243 عند الرقم 14 و رمز شى بدل رمز م كما في ص 246، و كتب رمز ل في كثير من المواضع بصورة ك فاتنقل تلك الأغلاط