بيان: و الله هو الضار النافع لأن كل نفع و ضرر بتقديره تعالى و إن كان بتوسط الغير و أن النفع و الضرر الحقيقيان منه تعالى و أما الضرر اليسير من الغير مع الجزاء الكثير في الآخرة فليس بضرر حقيقة و كذا المنافع الفانية الدنيوية إذا كانت مع العقوبات الأخروية فهو عين الضرر و بالجملة كل نفع و ضرر يعتد بهما فهو من عنده تعالى و أيضا كل نفع أو ضر من غيره فهو بتوفيقه أو خذلانه سبحانه.