بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 409 من 442

صفحة
[صفحة 381]

فَالْخَوْفُ لِلْعَاصِينَ وَ الْخَشْيَةُ لِلْعَالِمِينَ وَ الْوَجَلُ لِلْمُخْبِتِينَ وَ الرَّهْبَةُ لِلْعَابِدِينَ وَ الْهَيْبَةُ لِلْعَارِفِينَ أَمَّا الْخَوْفُ فَلِأَجْلِ الذُّنُوبِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ‏ (1) وَ الْخَشْيَةُ لِأَجْلِ رُؤْيَةِ التَّقْصِيرِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ (2) وَ أَمَّا الْوَجَلُ فَلِأَجْلِ تَرْكِ الْخِدْمَةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ‏ (3) وَ الرَّهْبَةُ لِرُؤْيَةِ التَّقْصِيرِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ‏ (4) يُشِيرُ إِلَى هَذَا الْمَعْنَى.


وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى سُمِعَ لِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْهَيْبَةِ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ رَفَعَهُ إِلَى بَعْضِ الصَّالِحِينَ(ع)(5).


31- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَا كَانَ عَبْدٌ لِيَحْبِسَ نَفْسَهُ عَلَى اللَّهِ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ (6).

32- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْكِنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: مَنْ خَافَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَخَافَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَ مَنْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَخَافَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ الْخَبَرَ (7).

33- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: فِي‏

____________


(1) الرحمن: 46.

(2) فاطر: 28.

(3) الأنفال: 2.

(4) آل عمران: 28 و 30.

(5) الخصال ج 1 ص 135.

(6) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 122.

(7) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 139.

التالي ص 409/442 — الأصلية 381 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...