تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 635 من 1140
صفحة
[صفحة 242]
مندرج فيها و الوعيد متوجه إليه أيضا لأنك قد عرفت أن قلبه ساقط لكونه ذا شرك أو شك و هما بدعة و افتراء على الله و رسوله و الآية على تقدير نزولها في قوم مخصوصين لا يقتضي تخصيص الوعيد بهم.
الرابع ما خطر بالبال أيضا و هو أن الإخلاص المذكور في صدر الخبر يشمل الإخلاص عن الرئاء و البدعة و كل ما ينافي قبول العمل فاستشهد لأحد أجزائه بالآية.