بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · الصفحة الأصلية 118 / داخلي 119 من 437

[صفحة 118]

وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ‏ (1) في استكفاء شرورهم و الإغناء عن أجورهم فإنه الحقيق بأن يتوكل عليه دون الأحياء الذين يموتون فإنهم إذا ماتوا ضاع من توكل عليهم.


إِنَّ مَعِي رَبِّي‏ (2) بالحفظ و النصرة سَيَهْدِينِ‏ طريق النجاة منهم.


وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ‏ (3) الذي يقدر على قهر أعدائه و نصر أوليائه يكفك شر من يعصيك‏ الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ‏ قيل إلى التهجد وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ‏ قيل و ترددك في تصفح أحوال المتهجدين أو تصرفك فيما بين المصلين بالقيام و الركوع و السجود و القعود إذا أممتهم‏


- وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ (4) عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ‏ فِي النُّبُوَّةِ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ‏ قَالَ فِي أَصْلَابِ النَّبِيِّينَ.


- وَ فِي الْمَجْمَعِ‏ (5) عَنْهُمَا(ع)قَالا فِي أَصْلَابِ النَّبِيِّينَ نَبِيٍّ بَعْدَ نَبِيٍّ حَتَّى أَخْرَجَهُ مِنْ صُلْبِ أَبِيهِ عَنْ نِكَاحٍ غَيْرِ سِفَاحٍ مِنْ لَدُنْ آدَمَ.


. أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ (6) الذي أخرجه شدة ما به إلى اللجإ إلى الله‏ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ أي و يدفع عن الإنسان ما يسوؤه‏ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ‏ أي خلفاء فيها بأن ورثكم سكناها و التصرف فيها ممن كان قبلكم‏ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ‏ الذي حفكم بهذه النعم‏ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ‏ أي تذكرون آلاءه تذكرا قليلا و ما مزيدة.


فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ‏ (7) و لا تبال بمعاداتهم‏ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ‏


____________

(1) الفرقان: 58.

(2) الشعراء: 62.

(3) الشعراء: 217.

(4) تفسير القمّيّ ص 474.

(5) مجمع البيان ج 7 ص 207.

(6) النمل: 62.

(7) النمل: 79.

التالي الأصلية 118داخلي 119/437 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...