بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 398

[صفحة 398]

إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ‏ (1) حمعسق‏ وَ إِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ‏ إلى قوله تعالى‏ وَ الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَ لَمَنْ صَبَرَ وَ غَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (2) الزخرف‏ فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَ قُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ‏ (3) الجاثية قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ‏ (4) التغابن‏ وَ إِنْ تَعْفُوا وَ تَصْفَحُوا وَ تَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏ (5) المزمل‏ وَ اصْبِرْ عَلى‏ ما يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا (6) تفسير فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا (7) قيل العفو ترك عقوبة الذنب و الصفح ترك تثريبه‏ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ‏ فيهم بالقتل يوم فتح مكة وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ (8) قال تعالى قبل ذلك‏ وَ سارِعُوا إِلى‏ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ يعني ينفقون في أحوالهم كلها ما تيسر لهم من قليل أو كثير وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ أي الممسكين عليه الكافين عن إمضائه‏


فِي الْمَجْمَعِ‏ (9) رُوِيَ‏ أَنَّ جَارِيَةً لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)جَعَلَتْ تَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءُ لِيَتَهَيَّأَ لِلصَّلَاةِ فَسَقَطَ الْإِبْرِيقُ مِنْ يَدِهَا فَشَجَّهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا فَقَالَتْ لَهُ‏


____________

(1) السجدة: 35- 36.

(2) الشورى: 36- 42.

(3) الزخرف: 90.

(4) الجاثية: 14.

(5) التغابن: 15.

(6) المزّمّل: 11.

(7) البقرة: 109.

(8) آل عمران: 134.

(9) مجمع البيان ج 2 ص 505.

التالي صفحة 398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...