بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 32 من 455

صفحة
[صفحة 28]

الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ اشْكُرْ مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكَ وَ أَنْعِمْ عَلَى مَنْ شَكَرَكَ فَإِنَّهُ لَا زَوَالَ لِلنَّعْمَاءِ إِذَا شُكِرَتْ وَ لَا بَقَاءَ لَهَا إِذَا كُفِرَتْ وَ الشُّكْرُ زِيَادَةٌ فِي النِّعَمِ وَ أَمَانٌ مِنَ الْغِيَرِ (1).


بيان: من أنعم عليك يشمل المنعم الحقيقي و غيره زيادة في النعم أي سبب لزيادتها و أمان من الغير أي من تغير النعمة بالنقمة و الغير بكسر الغين و فتح الياء اسم للتغير و يظهر من القاموس أنه بفتح الغين و سكون الياء قال في النهاية في حديث الاستسقاء من يكفر بالله يلق الغير أي تغير الحال و انتقالها من الصلاح إلى الفساد و الغير الاسم من قولك غيرت الشي‏ء فتغير و في بعض النسخ بالباء الموحدة و هو محركة داهية لا يهتدى لمثلها و الظاهر أنه تصحيف.

5- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَوْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْمُعَافَى الشَّاكِرُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا لِلْمُبْتَلَى الصَّابِرِ وَ الْمُعْطَى الشَّاكِرُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَالْمَحْرُومِ الْقَانِعِ‏ (2).

6- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ فَضْلٍ الْبَقْبَاقِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ‏ (3) قَالَ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْكَ بِمَا فَضَّلَكَ وَ أَعْطَاكَ وَ أَحْسَنَ إِلَيْكَ ثُمَّ قَالَ فَحَدِّثْ بِدِينِهِ وَ مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ وَ مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ‏ (4)..

بيان‏ وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ‏ قال في مجمع البيان معناه اذكر نعم الله تعالى و أظهرها و حدث بها و في الحديث التحدث بنعمة الله شكر و تركه كفر و قال الكلبي يريد بالنعمة القرآن و كان أعظم ما أنعم الله به فأمره أن يقرأه و قال مجاهد و الزجاج يريد بالنبوة التي أعطاك ربك أي بلغ ما أرسلت‏

____________


(1) الكافي ج 2 ص 94.

(2) الكافي ج 2 ص 94.

(3) الضحى: 11.

(4) الكافي ج 2 ص 94.

التالي ص 32/455 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...