بيان: لعل المراد بالظاهر و الباطن ما يظهر من الإنسان من أعماله و ما هو باطن من نياته و عقائده فقوله(ع)و قد قال كالاستثناء من المقدمتين و الحاصل أن الغالب مطابقة الظاهر للباطن و قد يتخلف ذلك كما يدل عليه الخبر و يحتمل أن يكون المعنى أن ما يظهر من أفعال المرء و أفعاله في آخر عمره يدل على ما كان كامنا في النفس من النيات الحسنة و العقائد الحقة و الطينات الطيبة
____________
(1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 215، و يأتي في ج 72 ص 17- 24 بيان صاف من المؤلّف العلامة (قدّس سرّه) يشرح الحديث و يستوعب الكلام فيه، فراجع.