بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 58 من 455

صفحة
[صفحة 53]

79- شي، تفسير العياشي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ‏ (1) قَالَ بِآلَاءِ اللَّهِ يَعْنِي نِعَمَهُ‏ (2).

80- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي عُمَرَ الْمَدِينِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ أَيُّمَا عَبْدٍ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَعَرَفَهَا بِقَلْبِهِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فَأَقَرَّ بِهَا بِقَلْبِهِ وَ حَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهَا بِلِسَانِهِ لَمْ يَنْفَدْ كَلَامُهُ حَتَّى يَأْمُرَ اللَّهُ لَهُ بِالزِّيَادَةِ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيِّ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَهُ بِالزِّيَادَةِ وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ‏ (3).

81- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي وَلَّادٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ رَأَيْتَ هَذِهِ النِّعْمَةَ الظَّاهِرَةَ عَلَيْنَا مِنَ اللَّهِ أَ لَيْسَ إِنْ شَكَرْنَاهُ عَلَيْهَا وَ حَمِدْنَاهُ زَادَنَا كَمَا قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ‏ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ‏ فَقَالَ نَعَمْ مَنْ حَمِدَ اللَّهَ عَلَى نِعَمِهِ وَ شَكَرَهُ وَ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْهُ لَا مِنْ غَيْرِهِ‏ (4).

82- محص، التمحيص عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قِيلَ لَهُ مَنْ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ قَالَ مَنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ.

83- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ يَاسِينَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَشَكَرَهَا بِقَلْبِهِ إِلَّا اسْتَوْجَبَ الْمَزِيدَ فِيهَا قَبْلَ أَنْ يُظْهِرَ شُكْرَهَا عَلَى لِسَانِهِ‏ (5).

84- الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ، قَالَ الْجَوَادُ(ع)نِعْمَةٌ لَا تُشْكَرُ كَسَيِّئَةٍ لَا تُغْفَرُ.

85- نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلَا تُنَفِّرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ.

- وَ قَالَ(ع)إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً فَمَنْ أَدَّاهُ زَادَهُ مِنْهَا وَ مَنْ قَصَّرَ عَنْهُ خَاطَرَ بِزَوَالِ نِعْمَتِهِ‏ (6).


____________


(1) إبراهيم: 5.

(2) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 222.

(3) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 222.

(4) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 222.

(5) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 192.

(6) نهج البلاغة ج 2 ص 145.

التالي ص 58/455 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...