تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 731 من 1382
صفحة
[صفحة 240]
____________
و يفتخرون بها، و من رضى شيئا كان كمن أتاه، و لو أن رجلا قتل في المشرق فرضى بقتله رجل في المغرب، لكان الراضى عند اللّه شريك القاتل، و انما يقتلهم القائم إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم، الخبر.