بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 95 من 1125

صفحة

و في الأخبار ظاهرا تناف في هذا المطلب لورود هذا الخبر و أمثاله.


- وَ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه‏) وَ لَا يَحْمَدْ حَامِدٌ إِلَّا رَبَّهُ‏ (2).


. و مثله كثير و يمكن الجمع بينها بأنه إذا حمد المخلوق و شكره لأن مولى النعم أمر بشكره فقد شكر ربه و يحتمل أن يكون هذا هو المراد بقوله لم تشكرني إذ لم تشكره أو تكون أخبار الشكر محمولة على أن يشكرهم باعتقاد أنهم وسائط


____________


(1) الكافي ج 2 ص 99.


(2) نهج البلاغة ج 1 ص 52.






39


نعم الله و لهم مدخلية قليلة في ذلك و لا يسلب عليتهم رأسا فينتهي إلى الجبر و أخبار الترك محمولة على أنه لا يجوز شكرهم بقصد أنهم مستقلون في إيصال النعمة فإن هذا في معنى الشرك كما عرفت أن النعم كلها أصولها و وجود المنعم المجازي و آلات العطاء و توفيق الإعطاء كلها من الله تعالى.

التالي ص 95/1125 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...