بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 296 من 926

صفحة
[صفحة 114]

تعريض مسلم للتلف فلو منع حل قتاله قال الجوهري انتابه انتيابا أتاه مرة بعد أخرى و في النهاية نابه ينوبه نوبا و انتابه إذا قصده مرة بعد أخرى‏


- و منه حديث الدعاء يَا أَرْحَمَ مَنِ انْتَابَهُ الْمُسْتَرْحَمُونَ.


و في‏


- حديث صلاة الجمعة كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ الْجُمُعةَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ.


. و الساد الطريق المعربة بالعين المهملة على بناء المفعول أي الواضحة التي ظهر فيها أثر الاستطراق في النهاية الإعراب الإبانة و الإفصاح و في أكثر النسخ المقربة بالقاف فيمكن أن يكون بكسر الراء المشددة أي الطريق المقربة إلى المطلوب بأن يكون هناك طريق آخر أبعد منه فإن لم يكن طريق آخر فبطريق أولى.


و هذه النسخة موافقة لروايات العامة لكنهم فسروه على وجه آخر قال في النهاية فيه من غير المطربة و المقربة فعليه لعنة الله المطربة واحدة المطارب و هي طرق صغار تنفذ إلى الطرق الكبار و قيل هي الطرق الضيقة المتفرقة يقال طربت عن الطريق أي عدلت عنه و المقربة طريق صغير ينفذ إلى طريق كبير و جمعها المقارب و قيل هو من القرب و هو السير بالليل و قيل السير إلى الماء و


- منه الحديث ثلاث لعينات رجل عور طريق المقربة.


و قال في القاموس المقرب و المقربة الطريق المختصر و قال القرب بالتحريك سير الليل لورد الغد و البئر القريبة الماء و طلب الماء ليلا و في الفائق المقربة المنزل و أصلها من القرب و هو السير إلى الماء.


12- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثٌ مَلْعُونَاتٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ الْمُتَغَوِّطُ فِي ظِلِّ النُّزَّالِ وَ الْمَانِعُ لِلْمَاءِ الْمُنْتَابِ وَ السَّادُّ الطَّرِيقَ الْمَسْلُوكَ‏ (1).

بيان: تذكير ضمير الطريق هنا و تأنيثه في ما تقدم باعتبار أن الطريق يذكر و يؤنث.

13- كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ‏

____________


التالي ص 296/926 — الأصلية 114 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...