قال الراغب في المفردات الفقر يستعمل على أربعة أوجه الأول وجود الحاجة الضرورية و ذلك عام للإنسان ما دام في دار الدنيا بل عام للموجودات كلها و على هذا قوله عز و جل يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (2) و إلى هذا الفقر أشار بقوله في وصف الإنسان ما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ (3).