تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 758 من 926
صفحة
[صفحة 285]
بذكره ليرى و يسمع انتهى (1).
إلى من عمل أي إلى من عمل له و في بعض النسخ إلى ما عمل أي إلى عمله أي لا ثواب له إلا أصل عمله و ما قصده به إذ ليس له إلا التعب إلا رداه الله به رداه تردية ألبسه الرداء أي يلبسه الله رداء بسبب ذلك العمل فشبه(ع)الأثر الظاهر على الإنسان بسبب العمل بالرداء فإنه يلبس فوق الثياب و لا يكون مستورا بثوب آخر (2).
إن خيرا فخيرا أي إن كان العمل خيرا كان الرداء خيرا و إن كان العمل شرا كان الرداء شرا و الحاصل أن من عمل شرا إما بكونه في نفسه أو بكونه مشوبا بالرياء يظهر الله أثر ذلك عليه و يفضحه بين الناس و كذا إذا عمل عملا خيرا و جعله لله خالصا ألبسه الله أثر ذلك العمل و أظهر حسنه للناس كما مر في الخبر السابق و قيل شبه العمل بالرداء في الإحاطة و الشمول إن خيرا فخيرا أي إن كان عمله خيرا فكان جزاؤه خيرا و كذا الشرور و ربما يقرأ ردأه بالتخفيف و الهمزة يقال ردأه به أي جعله له ردءا و قوة و عمادا و لا يخفى ما فيهما من الخبط و التصحيف و سيأتي ما يأبى عنهما.