تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 759 من 926
صفحة
[صفحة 40] (1) القاموس ج 3 ص 40.
(2) الرداء- و هو الذي يطلق في مقابل الازار- كان حلة يلبسونها فوق الكتف يسترون بها الردء، و هو الظهر، و هو أحد ثوبى الاحرام، و لم يكونوا ليلبسوا تحتها ثوبا آخر الا إذا كانوا يلبسون القميص أو الدرع أو الجوشن، فكانوا يلبسون تحته الشعار و أمّا اليوم فالرداء يطلق على غير ما وضع له أولا، يطلق على كساء واسع كالجبة يلبس فوق الثياب كما ذكره العلامة المؤلّف (قدّس سرّه). و المعنى على ما ذكرناه، أن من عمل عملا أو أسر سريرة أظهره اللّه و ألقى أثره على ظهره ملتصقا به، كالخلعة التي يخلع بها على الناس، ان شرا فشر و ان خيرا فخير.