تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 887 من 926
صفحة
[صفحة 330]
مر تحقيقه.
فيما يطلبون أي في جنب ما يطلبونه عندي و هي كرامتهم علي في الدنيا و الآخرة و قربهم عندي في جواري مجاورة رحمتي أو مجاورة أوليائي أو في أماني و لكن فبرحمتي و في مجالس الشيخ (1) برحمتي فليثقوا و فضلي فليرجوا و في غيره و من فضلي فليرجوا و ما في الكتاب أنسب بقوله تعالى قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا (2) و الباء متعلقة بفعل يفسره ما بعده و الفاء لمعنى الشرط كأنه قيل إن وثقوا بشيء فبرحمتي فليثقوا.
و إلى حسن الظن بي فليطمئنوا أي ينبغي أن يروا أعمالهم قاصرة و يظنوا بسعة رحمته و عفوه قبولها فإن رحمتي عند ذلك تداركهم أي تتلافاهم بحذف إحدى التاءين و في المجالس و غيره تدركهم قال الجوهري الإدراك اللحوق و استدركت ما فات و تداركته بمعنى و تدارك القوم أي تلاحقوا و مني بالفتح أي نعمتي يبلغهم رضواني أي يوصلهم إليه و في المجالس و بمني أبلغهم رضواني و ألبسهم عفوي و في فقه الرضا(ع)و منتي تبلغهم و رضواني و مغفرتي تلبسهم (3).