تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 121 من 1054
صفحة
الأولين القلبيان بالآخرين الجسمانيان.
و الحاصل أن الرزق لكل أحد مقدر و إن كان وصولها إليه مشروطا بقدر من السعي على ما أمره الشارع من غير إفراط يمنعه عن الطاعات و لا تقصير كثير بترك السعي مطلقا و لا مدخل لكثرة السعي في كثرة الرزق فمن ترك الطاعات و ارتكب المحرمات في ذلك حرم ثواب الآخرة و لا يزيد رزقه في الدنيا فهو مغبون و هذا على القول بأن مقدار الرزق معين مقدر و لا يزيد بالسعي و لا ينقص بتركه و على القول بأن الرزق المقدر الواجب على الله تعالى هو القدر الضروري و يزيد بالكسب بالسعي فيحتاج الخبر إلى تأويل بعيد و سيأتي الكلام فيه في محله إن شاء الله تعالى.