بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 155 من 1054

صفحة

وَ مِنْ طَرِيقِ الْعَامَّةِ رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص نَامَ عَلَى حَصِيرٍ فَقَامَ وَ قَدْ أَثَّرَ فِي جَسَدِهِ فَقَالُوا لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَبْسُطَ لَكَ وَ نَعْمَلَ فَقَالَ مَا لِي وَ لِلدُّنْيَا وَ مَا أَنَا وَ الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ أَوْ تَرَكَهَا.


. أقول وجه الشبه سرعة الرحيل و قلة المكث و عدم الرضا به وطنا و قال الكرماني في شرح البخاري فيه فرفعت لنا صخرة أي ظهرت لأبصارنا و فيه أيضا فرفع إلى البيت المعمور أي قرب و كشف و عرض.


و قال الجوهري يوم صائف أي حار و ليلة صائفة و ربما قالوا يوم صاف بمعنى صائف كما قالوا يوم راح و قال القائلة الظهيرة يقال أتانا عند القائلة و قد يكون بمعنى القيلولة أيضا و هي النوم في الظهيرة تقول قال يقيل قيلولة و قيلا و مقيلا و هو شاذ فهو قائل.

التالي ص 155/1054 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...