تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 156 من 1054
صفحة
و في المصباح راح يروح رواحا و تروح مثله يكون بمعنى الغدو و بمعنى الرجوع و قد يتوهم بعض الناس أن الرواح لا يكون إلا في آخر النهار و ليس كذلك بل الرواح و الغدو عند العرب يستعملان في المسير أي وقت كان من ليل أو نهار و قال ابن فارس الرواح رواح العشي و هو من الزوال إلى الليل.