بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 172 من 1054

صفحة

ما بك الغنى عنه أي ما لم يحتج إليه بل لم تضطر إليه و لا تنظر على بناء المجرد عينك بالرفع أو النصب بنزع الخافض أي بعينك و ربما يقرأ تنظر على بناء الإفعال أي لا تجعلها ناظرة إلى كل مفتون بها أي مبتلى مخدوع بها و المراد النظر إلى كل من لقيه منهم فإنه لا يمكن النظر إلى كلهم أو كناية عن أن النظر إلى واحد منهم بالإعجاب به و بما معه من زينتها بمنزلة النظر إلى جميعهم لاشتراك العلة.


و موكل إلى نفسه المتبادر أنه على بناء المفعول لكن الظاهر حينئذ و موكول إذ لم يأت أوكله في ما عندنا من كتب اللغة لكن كثير من الأبنية المتداولة كذلك و يمكن أن يقرأ على بناء الفاعل من الإيكال بمعنى الاعتماد في القاموس وكل بالله يكل و توكل عليه و أوكل و اتكل استسلم إليه و وكل إليه الأمر وكلا و وكولا سلمه و تركه.

التالي ص 172/1054 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...