تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 173 من 441
صفحة
[صفحة 152]
بيان: و لا تكن ذنبا أي تابعا للجهال و المترئسين و علماء السوء قال في النهاية الأذناب الأتباع جمع ذنب كأنهم في مقابل الرءوس و هم المقدمون و في بعض النسخ ذئبا بالهمزة فيكون تأكيدا للفقرة السابقة فإن رؤساء الباطل ذئاب يفترسون الناس و يهلكونهم من حيث لا يعلمون و لا تأكل بنا الناس أي لا تجعل انتسابك إلينا بالتشيع أو العلم أو النسب مثلا وسيلة لأخذ أموال الناس أو إضرارهم أو لا تجعل وضع الأخبار فينا وسيلة لأخذ أموال الشيعة فيفقرك الله على خلاف مقصودك.
ما لا نقول في أنفسنا كالربوبية و الحلول و الاتحاد و نسبة خلق العالم إليهم أو كونهم أفضل من نبينا ص أو الأعم منها و من التقصير في حقهم فإنك موقوف أي يوم القيامة و مسئول عما قلت فينا لقوله تعالى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (1) و في القاموس لا محالة منه بالفتح لا بد.
بيان: أ ترى على المعلوم أو المجهول استفهام إنكار أنه لا بد قيل الضمير اسم إن و راجع إلى أن يوطأ و لا بد جملة معترضة و من كذاب خبر إن و من للابتداء أو الضمير للشأن و من كذاب ظرف لغو