بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 265 من 1037

صفحة
[صفحة 133]

الْجَنَّةُ فَلَا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِهَا (1).


- وَ قَالَ(ع)مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَ طَالِبُ دُنْيَا (2).


- وَ قَالَ(ع)الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا وَ لَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا (3).


- وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ(ع)أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لَا يُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا فِيهَا وَ لَا يُنْجَى بِشَيْ‏ءٍ كَانَ لَهَا ابْتُلِيَ النَّاسُ بِهَا فِتْنَةً فَمَا أَخَذُوهُ مِنْهَا لَهَا أُخْرِجُوا مِنْهُ وَ حُوسِبُوا عَلَيْهِ وَ مَا أَخَذُوهُ مِنْهَا لِغَيْرِهَا قَدِمُوا عَلَيْهِ وَ أَقَامُوا فِيهِ فَإِنَّهَا عِنْدَ ذَوِي الْعُقُولِ كَفَيْ‏ءِ الظِّلِّ بَيْنَا تَرَاهُ سَابِغاً حَتَّى قَلَصَ وَ زَائِداً حَتَّى نَقَصَ‏ (4).


- وَ قَالَ(ع)مَا أَصِفُ مِنْ دَارٍ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ وَ آخِرُهَا فَنَاءٌ فِي حَلَالِهَا حِسَابٌ وَ فِي حَرَامِهَا عِقَابٌ مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ وَ مَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ وَ مَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْهُ وَ مَنْ قَعَدَ عَنْهَا وَاتَتْهُ وَ مَنْ أَبْصَرَ بِهَا بَصَّرَتْهُ وَ مَنْ أَبْصَرَ إِلَيْهَا أَعْمَتْهُ‏ (5).


138- نهج، نهج البلاغة مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ(ع)بَعَثَهُ حِينَ لَا عَلَمٌ قَائِمٌ وَ لَا مَنَارٌ سَاطِعٌ وَ لَا مَنْهَجٌ وَاضِحٌ أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ أُحَذِّرُكُمُ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا دَارُ شُخُوصٍ وَ مَحَلَّةُ تَنْغِيصٍ سَاكِنُهَا ظَاعِنٌ وَ قَاطِنُهَا بَائِنٌ تَمِيدُ بِأَهْلِهَا مَيَدَانَ السَّفِينَةِ تَعْصِفُهَا الْعَوَاصِفُ فِي لُجَجِ الْبِحَارِ فَمِنْهُمُ الْغَرِقُ الْوَبِقُ‏ (6) وَ مِنْهُمُ النَّاجِي عَلَى مُتُونِ‏

____________


(1) نهج البلاغة الرقم 456 و اللماظة- بالضم: ما بقى من الطعام في الفم: عبر عن الدنيا الفانية التي أدبرت و آذنت بوداع باللماظة الباقية في الفم بعد أكل الطعام و قبل المضمضة و الاستياك، كما شبهها في غير مورد بصبابة الاناء و سملة الحوض.

(2) نهج البلاغة الرقم 457 من الحكم.

(3) نهج البلاغة الرقم 463 من الحكم.

(4) نهج البلاغة الرقم 61 من الخطب.

(5) نهج البلاغة الرقم 80 من الخطب.

(6) الوبق- ككتف- الهالك و الحفز الدفع. و المعنى أن الذي غرق في البحر حين تكسر به السفينة فلا يستدرك، و لا يمكن خلاصه، و أمّا من حمل على متن الامواج، و لاقى شدة المحن و الاهوال حين يلقيه موج الى موج، تارة يعلو على الماء و مرة يعلو الماء.

التالي ص 265/1037 — الأصلية 133 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...