بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة القارئ 285 من 415 · الصفحة الأصلية 285

صفحة
[صفحة 285]

مِنْ نَارٍ (1).


بيان: قال الجوهري العصب الطي الشديد و تقول عصب رأسه بالعصابة تعصيبا و العصب العمامة و كل ما يعصب به الرأس و قال الفيروزآبادي العصابة بالكسر ما عصب به و العمامة و تعصب شد العمامة و أتى بالعصبية.


4- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَامِرِ بْنِ السِّمْطِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: لَمْ تُدْخِلِ الْجَنَّةَ حَمِيَّةٌ غَيْرُ حَمِيَّةِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ ذَلِكَ حِينَ أَسْلَمَ غَضَباً لِلنَّبِيِّ ص فِي حَدِيثِ السَّلَى الَّذِي أُلْقِيَ عَلَى النَّبِيِّ ص (2).

بيان: لم تدخل الجنة على بناء الإفعال و الحمية الأنفة و الغيرة و في القاموس الحمى من لا يحتمل الضيم و حمي من الشي‏ء كرضي حمية أنف و في النهاية فيه إن المشركين جاءوا بسلا جزور فطرحوه على النبي ص و هو يصلي السلا الجلد الرقيق الذي يخرج فيه الولد من بطن أمه ملفوفا فيه و قيل هو في الماشية السلا و في الناس المشيمة و الأول أشبه لأن المشيمة تخرج بعد الولد و لا يكون الولد فيها حين يخرج.


أقول قد مرت قصة السلا و إسلام حمزة في مواضعها و اختلفوا في سبب إسلامه قال علي بن برهان الدين الحلبي الشافعي و مما وقع له ص من الأذية ما كان سببا لإسلام عمه حمزة رضي الله عنه و هو ما حدث به ابن إسحاق عن رجل من أسلم أن أبا جهل مر برسول الله ص عند الصفا و قيل عند الحجون فآذاه و شتمه و نال منه ما نكرهه و قيل إنه صب التراب على رأسه و قيل ألقى عليه فرثا و وطئ برجله على عاتقه فلم يكلمه رسول الله ص و مولاة لعبد الله بن جدعان في مسكن لها تسمع ذلك و تبصره ثم انصرف رسول الله إلى نادي قريش فجلس معهم.


فلم يلبث حمزة أن أقبل متوشحا بسيفه راجعا من قنصه أي من صيده و كان‏


____________

(1) الكافي ج 2 ص 308.

(2) الكافي ج 2 ص 308.

التالي ص 285/415 — الأصلية 285 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...