بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 284 من 441

صفحة
[صفحة 262]

و قال‏


إني لأرحم حاسدي لحر ما* * * ضمنت صدورهم من الأسعار


نظروا صنيع الله لي فعيونهم* * * في جنة و قلوبهم في نار.


و قيل الحسود لا يسود و روي أن في السماء الخامسة ملكا يمر به عمل عبد له ضوء كضوء الشمس فيقول قف فأنا ملك الحسد أضرب به وجه صاحبه فإنه حاسد و يقال لا يوجد ظالم و هو مظلوم إلا الحاسد و أنشد


قل للحسود إذا تنفس حسرة* * * يا ظالما و كأنه مظلوم.


و فائدة الحديث النهي عن الحسد و الأمر بتجنبه.


باب 132 ذم الغضب و مدح التنمر في ذات الله‏

الآيات طه‏ قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي‏ (1) الشعراء وَ إِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ‏ (2)


1- ن‏ (3)، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: دَخَلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)عَلَى هَارُونَ الرَّشِيدِ وَ قَدِ اسْتَخَفَّهُ الْغَضَبُ عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ لَهُ إِنَّمَا تَغْضَبُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَا تَغْضَبْ لَهُ بِأَكْثَرَ مِمَّا غَضِبَ لِنَفْسِهِ‏ (4).

2- لي، الأمالي للصدوق عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا نَسَبَ أَوْضَعُ مِنَ الْغَضَبِ‏ (5).

____________


(1) طه: 94.

(2) الشعراء: 130.

(3) عيون الأخبار ج 1 ص 292.

(4) أمالي الصدوق: 14.

(5) أمالي الصدوق: 193.

التالي ص 284/441 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...