بيان: إذا لم يهمه إلا بطنه و فرجه أي لا يكون اهتمامه و عزمه و سعيه و غمه و حزنه إلا في مشتهيات البطن و الفرج في القاموس الهم الحزن و ما هم به في نفسه و همه الأمر حزنه كأهمه فاهتم انتهى فالمراد الإفراط فيهما و قصر همته عليهما و إلا فللبطن و الفرج نصيب عقلا و شرعا و هو ما يحتاج إليه لقوام البدن و اكتساب العلم و العمل و بقاء النوع.
بيان: من كثر اشتباكه بالدنيا أي اشتغاله و تعلق قلبه بها يقال اشتبكت النجوم إذا كثرت و انضمت و كل متداخلين مشتبكان و منه تشبيك الأصابع لدخول بعضها في بعض و الغرض الترغيب في رفض الدنيا و ترك محبتها لئلا يشتد الحزن و الحسرة في مفارقتها.