تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 481 من 1054
صفحة
سعيكم (5).
وَ إِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ (6) و دع سوء صنيعك أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ أي حملته الأنفة و حمية الجاهلية على الإثم الذي يؤمر باتقائه و ألزمته ارتكابه لجاجا من قولك أخذته بكذا إذا حملته عليه و ألزمته إياه فيزداد إلى شره شرا و يضيف إلى ظلمه ظلما فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ أي كفاه جزاء و عذابا على سوء فعله وَ لَبِئْسَ الْمِهادُ أي الفراش يمهدها و يكون دائما فيها كذا في تفسير الإمام(ع)(7).
مَنْ كانَ مُخْتالًا (8) أي متكبرا يأنف عن أقاربه و جيرانه و أصحابه و لا يكتنف إليهم فَخُوراً يتفاخر عليهم.
وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (9) أي عن قبول الحق إذا فهموه و يتواضعون.