تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 487 من 1054
صفحة
(1) يونس: 75.
(2) هود: 27.
(3) مجمع البيان ج 5 ص 154. أنوار التنزيل: 193.
(4) تفسير القمّيّ: 301.
(5) هود: 29.
(6) هود: 31.
186
حتى أعلم أن هؤلاء اتبعوني بادي الرأي من غير بصيرة و عقد قلب وَ لا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ حتى تقولوا ما أنت إلا بشر مثلنا وَ لا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ أي و لا أقول في شأن من استرذلتموهم لفقرهم من زرى عليه إذا عابه و إسناده إلى الأعين للمبالغة و التنبيه على أنهم استرذلوهم بادي الرأي من غير رؤية لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً فإن ما أعد الله لهم في الآخرة خير مما آتاكم في الدنيا إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ إن قلت شيئا من ذلك ما نَفْقَهُ (1) أي ما نفهم ضَعِيفاً أي لا قوة لك و لا عز و قال علي بن إبراهيم (2) قد كان ضعف بصره وَ لَوْ لا رَهْطُكَ أي قومك و عزتهم