بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 488 من 1054

صفحة
عندنا لكونهم على ملتنا لَرَجَمْناكَ‏ أي لقتلناك شر قتلة وَ ما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ فتمنعنا عزتك عن القتل بل رهطك هم الأعزة علينا وَ اتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا و جعلتموه كالمنسي المنبوذ وراء الظهر لا يعبأ به.


وَ اسْتَفْتَحُوا (3) أي سألوا من الله الفتح على أعدائهم أو القضاء بينهم و بين أعاديهم من الفتاحة بمعنى الحكومة


- وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ فِي التَّوْحِيدِ عَنِ النَّبِيِّ ص مَنْ أَبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.


- وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ (4) عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: الْعَنِيدُ الْمُعْرِضُ عَنِ الْحَقِّ.


. وَ بَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً (5) يعني يبرزون يوم القيامة فَقالَ الضُّعَفاءُ أي ضعفاء الرأي و هم الأتباع‏ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا أي لرؤسائهم‏

التالي ص 488/1054 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...