بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 490 من 1054

صفحة
و أقول‏


رَوَى الْعَيَّاشِيُ‏ (4) أَنَّهُ مَرَّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)عَلَى مَسَاكِينَ قَدْ بَسَطُوا كِسَاءَهُمْ وَ أَلْقَوْا كِسَراً فَقَالُوا هَلُمَّ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَثَنَّى وَرِكَهُ فَأَكَلَ مَعَهُمْ ثُمَّ تَلَا إِنَّ اللَّهَ‏ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ‏.


. فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ‏ أي جهنم‏ وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ‏ أي عن عبادته‏ (5) مَرَحاً (6) أي ذا مرح و في المجمع‏ (7) معناه لا تمش على وجه الأشر و البطر و الخيلاء و التكبر قال الزجاج معناه لا تمش في الأرض مختالا فخورا و قيل المرح شدة الفرح بالباطل‏ إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ‏ إلخ هذا مثل ضربه الله قال إنك أيها الإنسان لن تشق الأرض من تحت قدمك بكبرك و لن تبلغ الجبال بتطاولك و المعنى أنك لن تبلغ مما تريد كثير مبلغ كما لا يمكنك أن تبلغ هذا فما وجه المثابرة على ما هذا سبيله مع أن الحكمة زاجرة عنه و إنما

التالي ص 490/1054 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...