تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 500 من 1054
صفحة
____________
(1) البقرة: 34، و 78، نوح: 7.
(2) العنكبوت: 35.
(3) كذا في نسخة الكمبانيّ، و هكذا المصدر و في المصحف: فاستكبروا في الأرض بغير الحق.
(4) الأعراف: 40 و 48.
(5) الأعراف: 75.
(6) يونس: 75.
(7) النحل: 22- 23.
192
و التكبر يقال على وجهين أحدهما أن تكون الأفعال الحسنة كثيرة في الحقيقة و زائدة على محاسن غيره و على هذا وصف الله تعالى بالمتكبر و قال تعالى الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ (1) الثاني أن يكون متكلفا لذلك متشبعا و ذلك في وصف عامة الناس نحو قوله عز و جل فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (2) و قوله تعالى كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (3) و من وصف بالتكبر على الوجه الأول فمحمود و من وصف به على الوجه الثاني فمذموم.