تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 548 من 1054
صفحة
____________
(1) إبراهيم: 15، مريم: 32.
212
إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ (1) كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (2) أي متعال عن قبول الحق و الإذعان له و أما في وصفه تعالى نحو الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ (3) فقد قيل سمي بذلك من قولهم جبرت الفقير لأنه هو الذي يجبر الناس بفائض نعمه (4) و قيل لأنه يجبر الناس أي يقهرهم على ما يريده.
و دفع بعض أهل اللغة ذلك من حيث اللفظ فقال لا يقال من أفعلت فعال فجبار لا يبنى من أجبرت فأجيب عنه بأن ذلك من لفظ الجبر المروي في قوله لا جبر و لا تفويض لا من الإجبار.