تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 612 من 1054
صفحة
و اعلم أنه لا حسد إلا على نعمه فإذا أنعم الله على أخيك بنعمة فلك فيها حالتان إحداهما أن تكره تلك النعمة و تحب زوالها سواء أردت وصولها إليك أم لا و هذه الحالة تسمى حسدا و الثانية أن لا تحب زوالها و لا تكره وجودها و دوامها و لكنك تشتهي لنفسك مثلها و هذه يسمى غبطة و قد يخص باسم المنافسة فأما الأول فهو حرام مطلقا كما هو المشهور أو إظهاره كما يظهر من بعض الأخبار إلا نعمة أصابها كافر أو فاجر و هو يستعين على تهيج الفتنة و إفساد ذات البين و إيذاء الخلق فلا يضرك كراهتك لها و محبتك لزوالها فإنك لا تحب
____________
(1) هنا ينتهى ما أضفناه من شرح الكافي ج 2 ص 286 بالقرينة و ما بعده مسطور في نسخة الكمبانيّ ص 127.