تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 795 من 1054
صفحة
ليواقع الخطيئة أي يباشرها و يخالطها و يرتكبها خطيئة بعد خطيئة أو يقابل و يدافع الخطيئة الواحدة أو جنس الخطيئة فلا تزال به هو من الأفعال الناقصة
____________
(1) الصف: 5.
(2) المعارج: 11- 14.
(3) نوح: 25.
(4) الجن: 23.
(5) الشمس: 14- 15.
(6) الكافي ج 2 ص 268.
313
و اسمه الضمير الراجع إلى الخطيئة و به خبره أي ملتبسا به و قيل متعلق بفعل محذوف أي تفعل به و المراد إما جنس الخطيئة أو الخطيئة المخصوصة التي ارتكبها و لم يتب منها فتؤثر في القلب بحلاوتها حتى تغلب على القلب بالرين و الطبع أو يدافعها و يحاربها فتغلب عليه حتى يرتكبها لعدم قلع مراد الشهوات عن قلبه على الاحتمال الثاني.