بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 87 من 1054

صفحة

و علموا أن ذلك أي المذكور و هو الله و محبته و الإشارة للتعظيم هو المنظور إليه أي هو الذي ينبغي أن ينظر إليه لا غيره لعظمة شأنه و حقارة ما سواه بالنسبة إليه فأنزل الدنيا أي اجعلها عند نفسك كمنزل نزلته ثم ارتحلت عنه بل هذه الدنيا بالنسبة إلى الآخرة أقصر بالمراتب الغير المتناهية عن نسبة مدة نزول المنزل بالنسبة إلى مدة عمر الدنيا لأن الأولى نسبة المتناهي إلى غير المتناهي و الثانية نسبة المتناهي إلى المتناهي و الغرض العمدة من التشبيه أنها لم تخلق للتوطن بل للعبور


____________


(1) الإنسان: 30، التكوير: 29.


(2) المائدة: 54.






39


كما أن منازل المسافر إنما تبنى لذلك و قد قال بعض الشعراء في هذا المعنى‏

التالي ص 87/1054 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...