تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 92 من 441
صفحة
[صفحة 86]
و بناء الافتعال كما هو المذكور في عنوان باب الكافي (1) لم أره بهذا المعنى في كتب اللغة و في بعض النسخ اختيال بالياء و هو تصحيف الذين يأمرون بالقسط أي بالعدل و هم الأئمة(ع)و خواص أصحابهم يسير المؤمن أي يعيش و يعمل مجازا أ بي يغترون أي بسبب إمهالي و نعمتي يغفلون عن بطشي و عذابي من الاغترار بمعنى الغفلة و يحتمل أن يكون من الاغترار بمعنى الوقوع في الغرر و الهلاك.
و قال تعالى ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (2) قال البيضاوي أي شيء خدعك و جرأك على عصيانه يجترءون بالهمزة أو بدونه بقلب الهمزة ياء ثم إسقاط ضمها ثم حذفها لالتقاء الساكنين لأتيحن قال في النهاية فيه فبي حلفت لأتيحنهم فتنة تدع الحليم منهم حيران يقال أتاح الله لفلان كذا أي قدره له و أنزله به و تاح له الشيء و الحليم ذو الحلم و الأناة و التثبت في الأمور أو ذو العقل و تنوين حيرانا للتناسب و إنما خص بالذكر لأنه بكلي معنييه أبعد من الحيرة و ذلك لأنه أصبر على الفتن و الزلازل و الحاصل أنه لا يجد العقلاء و ذوو التثبت و التدبر في الأمور المخرج من تلك الفتنة.
(3) المسكة- محركة- السوار و الخلخال إذا كان من قرن أو عاج، و لذلك قيدها بالورق، و هو الفضة، أي كان سوارها من فضة لا من غيرها، و القلادة معروف و القرط ما يعلق على شحمة الاذن من درة و نحوها.