بيان: قوله(ع)ما نعلم شيئا يدل على أن غيرها لا تصير سببا لزيادة العمر و إلا كان هو(ع)عالما به و لعله محمول على المبالغة أي هي أكثر تأثيرا من غيرها و زيادة العمر بسببها أكثر من غيرها أو هي مستقلة في التأثير و غيرها مشروط بشرائط أو يؤثر منضما إلى غيره لأنه قد وردت الأخبار في أشياء غيرها من الصدقة و البر و حسن الجوار و غيرها أنها تصير سببا لزيادة العمر.