بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 116 من 1187

صفحة

التاسع ترك الصوم ندبا إلا بإذن الأب و لم أقف على نص في الأم.


العاشر ترك اليمين و العهد إلا بإذنه أيضا ما لم يكن في فعل واجب أو ترك محرم و لم أقف في النذر على نص خاص إلا أن يقال هو يمين يدخل في النهي عن اليمين إلا بإذنه.


تنبيه بر الوالدين لا يتوقف على الإسلام لقوله تعالى‏ وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً (1) وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى‏ أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَ صاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً (2) و هو نص و فيه دلالة على مخالفتهما في الأمر بالمعصية و هو كقوله(ع)لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.


فإن قلت فما تصنع بقوله تعالى‏ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَ‏ (3) و هو يشمل الأب هذا منع من النكاح فلا يكون طاعته واجبة فيه أو منع من‏

التالي ص 116/1187 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...