(1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 48 و الآية في البقرة: 83.
(2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 48 و الآية في البقرة: 83.
(3) و رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 637 و لفظه: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن محمّد بن حفص، عن أبي الربيع الشاميّ. قال:
دخلت على أبي عبد اللّه عليه الصلاة و السلام، و البيت غاص بأهله، فيه الخراسانيّ و الشاميّ و من أهل الآفاق، فلم أجد موضعا أقعد فيه، فجلس أبو عبد اللّه «ع» و كان متكئا، ثمّ قال: يا شيعة آل محمّد اعلموا أنّه ليس منا من لم يملك نفسه عند غضبه، و من لم يحسن صحبة من صحبه و مخالقة من خالقه، و مرافقة من رافقه، و مجاورة من جاوره، و ممالحة من مالحه، يا شيعة آل محمد! اتقوا اللّه ما استطعتم و لا حول و لا قوة الا باللّه.
أقول: المخالقة: المعاشرة بالاخلاق الحسنة يقال: خالص المؤمن، و خالق الفاجر و الممالحة: المؤاكلة، ان كان بمعنى أكل الملح، كأنّه أكل معه الخبز و فيه الملح، أو مع الملح، يقال: هو يحفظ حرمة الممالحة، أو هو المكالمة بما فيه ملاحة و مطايبة، من قولهم: أملح؛ جاء بكلام مليح.