بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 189 من 469

صفحة
[صفحة 161]

19- شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً- قَالَ قُولُوا لِلنَّاسِ أَحْسَنَ مَا تُحِبُّونَ أَنْ يُقَالَ لَكُمْ- فَإِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ اللَّعَّانَ السَّبَّابَ الطَّعَّانَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ- الْمُتَفَحِّشَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ- وَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْعَفِيفَ الْمُتَعَفِّفَ‏ (1).

20- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا تَحْمِلُوا النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِكُمْ- إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ‏ وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً- قَالَ وَ عُودُوا مَرْضَاهُمْ وَ اشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ- وَ صَلُّوا مَعَهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ- وَ حَتَّى يَكُونَ الْمُبَايَنَةُ (2).

21- سر، السرائر فِي جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ الْبَيْتُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ- فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحْسِنْ صُحْبَةَ مَنْ صَحِبَهُ- وَ مُرَافَقَةَ مَنْ رَافَقَهُ وَ مُمَالَحَةَ مَنْ مَالَحَهُ وَ مُخَالَقَةَ مَنْ خَالَقَهُ‏ (3).

22- جا، المجالس للمفيد أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ‏

____________


(1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 48 و الآية في البقرة: 83.

(2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 48 و الآية في البقرة: 83.

(3) و رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 637 و لفظه: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن محمّد بن حفص، عن أبي الربيع الشاميّ. قال:

دخلت على أبي عبد اللّه عليه الصلاة و السلام، و البيت غاص بأهله، فيه الخراسانيّ و الشاميّ و من أهل الآفاق، فلم أجد موضعا أقعد فيه، فجلس أبو عبد اللّه «ع» و كان متكئا، ثمّ قال: يا شيعة آل محمّد اعلموا أنّه ليس منا من لم يملك نفسه عند غضبه، و من لم يحسن صحبة من صحبه و مخالقة من خالقه، و مرافقة من رافقه، و مجاورة من جاوره، و ممالحة من مالحه، يا شيعة آل محمد! اتقوا اللّه ما استطعتم و لا حول و لا قوة الا باللّه.


أقول: المخالقة: المعاشرة بالاخلاق الحسنة يقال: خالص المؤمن، و خالق الفاجر و الممالحة: المؤاكلة، ان كان بمعنى أكل الملح، كأنّه أكل معه الخبز و فيه الملح، أو مع الملح، يقال: هو يحفظ حرمة الممالحة، أو هو المكالمة بما فيه ملاحة و مطايبة، من قولهم: أملح؛ جاء بكلام مليح.

التالي ص 189/469 — الأصلية 161 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...