بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 271 من 1187

صفحة
وَ مَنْ قَطَعَكَ قَطَعْتُهُ- وَ لِذَلِكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عَزَّ وَ جَلَّ.


أخبرنا محمد بن هارون الزنجاني عن علي بن عبد العزيز عن القاسم بن سلام قال‏ في معنى قول النبي ص الرحم شجنة من الله عز و جل- يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق و قول القائل الحديث ذو شجون إنما هو تمسك بعضه ببعض.


و قال بعض أهل العلم يقال شجر متشجن إذا التف بعضه ببعض و يقال شجنة و شجنة و الشجنة كالغصن يكون من الشجرة.


- وَ قَدْ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ فَاطِمَةَ شِجْنَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَ يَسُرُّنِي مَا سَرَّهَا (2)


. 26- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفِ عَامٍ- مَا يَجِدُهَا عَاقٌّ وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ‏

التالي ص 271/1187 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...