بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 406 من 1336

صفحة
[صفحة 156]

الْعَابِدِينَ(ع)مَا بَالُكَ مَغْمُوماً- قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- غُمُومٌ وَ هُمُومٌ تَتَوَالَى عَلَيَّ لِمَا امْتُحِنْتُ بِهِ مِنْ جِهَةِ حُسَّادِ نِعَمِي- وَ الطَّامِعِينَ فِيَّ وَ مِمَّنْ أَرْجُوهُ وَ مِمَّنْ أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ فَيُخْلِفُ ظَنِّي- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)احْفَظْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ تَمْلِكْ بِهِ إِخْوَانَكَ- قَالَ الزُّهْرِيُّ- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي أُحْسِنُ إِلَيْهِمْ بِمَا يَبْدُرُ مِنْ كَلَامِي- قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ- إِيَّاكَ وَ أَنْ تُعْجَبَ مِنْ نَفْسِكَ- وَ إِيَّاكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِمَا يَسْبِقُ إِلَى الْقُلُوبِ إِنْكَارُهُ- وَ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ اعْتِذَارُهُ- فَلَيْسَ كُلُّ مَنْ تُسْمِعُهُ شَرّاً يُمْكِنُكَ أَنْ تُوَسِّعَهُ عُذْراً- ثُمَّ قَالَ يَا زُهْرِيُّ- مَنْ لَمْ يَكُنْ عَقْلُهُ مِنْ أَكْمَلِ مَا فِيهِ كَانَ هَلَاكُهُ مِنْ أَيْسَرِ مَا فِيهِ- ثُمَّ قَالَ يَا زُهْرِيُّ- أَ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَجْعَلَ الْمُسْلِمِينَ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ أَهْلِ بَيْتِكَ- فَتَجْعَلَ كَبِيرَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ وَالِدِكَ- وَ تَجْعَلَ صَغِيرَهُمْ مِنْكَ

التالي ص 406/1336 — الأصلية 156 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...