بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 463 من 469

صفحة
[صفحة 423]

مرّ شرح هذا المرام في باب فلان أو سيأتي في باب فلان، و إنّما أراد بذلك أبواب كتاب الكافي لا أبواب كتاب الإيمان و الكفر من البحار، لكنّا سددنا هذه الخلّة في الذيل كغيرها من الخلل بحيث يرتفع العمى من البين راجع ص 60 و 61 و 123 و 137 و 170 و غيرها


هذه حال تلك المجلّدات التسعة الّتي لم يخرج في عهد المؤلّف العلّامة إلى البياض و منها المجلّد السادس عشر- فتراها مرعى و لا كالسعدانة، و بذلك يعرف كلّ باحث خبير فضل مؤلّفه العلّامة المجلسيّ (رضوان اللّه عليه) و مبلغ جهده في ذلك.


و لكن معذلك كلّه حقّ علينا بل و على العلماء الناظرين في هذه المجلّدات التسع أن يشكر فضل محرّره الثاني و هو العالم النحرير المرزا عبد اللّه الأفندي تلميذ المؤلّف العلّامة المجلسيّ- (قدّس سرّه)- فقد قاسى كلّ مرارة دون تبييض هذه المجلّدات و تحقيقها و تنسيقها و نقل بيانات المؤلّف العلّامة من كتابه مرآت العقول و إن لم يكن ما أصدره طبقا لسيرة المصنف (قدّس سرّه) كما عرفت.


قال العلّامة النوريّ في كتابه «الفيض القدسيّ في ترجمة العلّامة المجلسيّ» بعد ما ذكر أجزاء البحار:


و اعلم أنّ من المجلّد الخامس عشر إلى آخره غير مجلّد الصلاة و المزار لم يخرج من السواد إلى البياض في عهده- (رضوان اللّه عليه)- و لا يوجد فيها بيان الأخبار سوى بعض الأخبار في الخامس عشر و أخبار الكافي في أبواب العشرة.


قال السيّد الجليل السيّد عبد اللّه سبط المحدّث الفاضل السيّد نعمة اللّه الجزائري في إجازته الكبيرة في ترجمة شيخه السيّد النبيل المحقّق المحدّث السيّد نصر اللّه بن الحسين الموسويّ الحائريّ الشهيد: و كان آية في الفهم و الذكاء و حسن التقرير و فصاحة التعبير ... إلى أن قال: و كان حريصا على جمع الكتب موفّقا في تحصيلها.


و حدّثني أنّه اشترى في أصبهان زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة بثمن‏


التالي ص 463/469 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...