بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 464 من 469

صفحة
[صفحة 424]

بخس دراهم معدودة و رأيت عنده من الكتب الغريبة ما لم أر عند غيره من جملتها تمام مجلّذات بحار الأنوار، فانّ الموجود المتداول منها كتاب العقل و العلم ....


إلى أن قال- و أمّا بقيّة الكتب مثل كتاب القرآن والدعاء و كتاب الزيّ و التجمّل و كتاب العشرة و كتاب الاجازات و تتمّة الفروع، فيقال: إنّها بقيت في المسوّدة لم تخرج إلى البياض.


فسألته عن مأخذها فقال: إنّ الميرزا عبد اللّه بن عيسى الأفنديّ- ره- كان له اختصاص ببعض ورثة المولى المجلسيّ، و هو الّذي قد صارت هذه الأجزاء في سهمه عند تقسيم الكتب بينهم، فاستعارها منه و نقله إلى البياض بنفسه، لأنّها كانت مغشوشة جدّا لا يقدر كلّ كاتب على نقلها صحيحا، و كان يستتر بها مدّة حياته، و من ثمّ لم تنتسخ و لم تشتهر.


ثمّ لمّا قسمت كتب الميرزا عبد اللّه بين ورثته، و حصل لي اختصاص بالّذي وقعت هذه الكتب في سهمه ساومته أوّلا بالبيع فلمّا لم يرض استعرتها منه و استكتبتها و كنت يومئذ لا أملك درهما واحدا، فسخّر اللّه رجلا من ذوي المروءات ببذل المؤنة كلّها حتّى تمّت انتهى.


و يشهد لما ذكره أنّ في أوّل جملة من نسخ المجلّدات هكذا:


«أمّا بعد فهذا المجلّد ... من بحار الأنوار تأليف الاستاد الاستناد المولى محمّد باقر» و هذا الاصطلاح من الميرزا عبد اللّه المذكور في كتابه رياض العلماء فراجع، انتهى كلام العلامة النوريّ (قدّس سرّه).


**** أقول: لكنّ الظاهر من سياق المجلّد الخامس عشر، و سبك تأليفه و انطباقه على سائر المجلّدات المبيّضة بتحرير يده (قدّس سرّه)، أنّ هذا المجلّد أيضا ممّا خرج إلى البياض في عهد المؤلّف و تحت عنايته و إشرافه و لقد عثرنا بفضل اللّه و توفيقه على شطر من نسخته الأصيلة بخطّ يد المؤلف (رحمه الله)- و هو من جزئه الثاني من أجزائه الثلاثة المعروفة- في خزانة كتب الحبر الفاضل الشيخ حسن المصطفوي دام إفضاله، و هو محرّر كسائر نسخ الأصل.


التالي ص 464/469 — الأصلية 424 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...