تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 511 من 1187
صفحة
____________
(1) أخرج السيوطي في الدّر المنثور ج 6 ص 314 روايات متعدّدة في أنّها نزلت في عبد اللّه ابن أم مكتوم- و هو ابن شريح بن مالك بن ربيعة الفهرى من بنى عامر بن لؤى أتى رسول اللّه «ص» فجعل يقول: يا رسول اللّه أرشدنى، و عند رسول اللّه رجل من عظماء المشركين فجعل رسول اللّه يعرض عنه و يقبل على الآخر، و يقول أ ترى بما أقول بأسا؟ فيقول: لا، ففى هذا أنزلت.
و قال السيّد المرتضى في كتابه تنزيه الأنبياء: على ما في المجمع ج 10 ص 437: روى عن الصادق (عليه السلام) انها نزلت في رجل من بني أميّة كان عند النبيّ «ص» فجاء ابن أم مكتوم فلما رآه تقذر منه و جمع نفسه و عبس و أعرض يوجهه عنه فحكى اللّه سبحانه ذلك و أنكره عليه.