تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 512 من 1336
صفحة
[صفحة 260] (3) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 260.
(4) أي لا يضرك حين عاديته.
(5) المعتبة: الموجدة و الغضب يعنى من عاتب و لام أخاه على ذنبه كثر غضبه و موجدته على أخيه، فانه يرى كل يوم أو كل حين ذنبا، فاللازم له أن يغفر زلة أخيه و يغمض عن ذنوبه، حتى لا يحتاج الى العتاب و الملامة.