بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · الصفحة الأصلية 258 / داخلي 258 من 476

[صفحة 258]

49- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْغِيبَةُ أَنْ تَقُولَ فِي أَخِيكَ مَا هُوَ فِيهِ- مِمَّا قَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَمَّا إِذَا قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيهِ- فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ‏ فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً (1).

50- شي، تفسير العياشي عَنِ الْفَضْلِ عَنِ ابْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ- لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ‏- قَالَ مَنْ أَضَافَ قَوْماً فَأَسَاءَ ضِيَافَتَهُمْ فَهُوَ مِمَّنْ ظَلَمَ- فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمْ فِيمَا قَالُوا فِيهِ‏ (2).

وَ أَبُو الْجَارُودِ عَنْهُ(ع)قَالَ: الْجَهْرُ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ أَنْ يُذْكَرَ الرَّجُلُ بِمَا فِيهِ.


51- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ مَنْ حَضَرَ مَجْلِساً قَدْ حَضَرَهُ كَلْبٌ- يَفْتَرِسُ عِرْضَ أَخِيهِ أَوْ إِخْوَانِهِ وَ اتَّسَعَ جَاهُهُ فَاسْتَخَفَّ بِهِ- وَ رَدَّ عَلَيْهِ وَ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْغَائِبِ- قَيَّضَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ- الْمُجْتَمِعِينَ عِنْدَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ لِحَجِّهِمْ- وَ هُمْ شَطْرُ مَلَائِكَةِ السَّمَاوَاتِ وَ مَلَائِكَةِ الْكُرْسِيِّ وَ الْعَرْشِ- وَ هُمْ شَطْرُ مَلَائِكَةِ الْحُجُبِ- فَأَحْسَنَ كُلُّ وَاحِدٍ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ مَحْضَرَهُ يَمْدَحُونَهُ وَ يُقَرِّبُونَهُ وَ يُقَرِّظُونَهُ- وَ يَسْأَلُونَ اللَّهَ تَعَالَى لَهُ الرِّفْعَةَ وَ الْجَلَالَةَ- فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى- أَمَّا أَنَا فَقَدْ أَوْجَبْتُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ مَادِحِيكُمْ لَهُ- عَدَدَ جَمِيعِكُمْ مِنَ الدَّرَجَاتِ وَ قُصُورٍ- وَ جِنَانٍ وَ بَسَاتِينَ وَ أَشْجَارٍ مِمَّا شِئْتُ- مِمَّا لَمْ يُحِطْ بِهِ الْمَخْلُوقُونَ‏ (3).

52- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ اعْلَمُوا أَنَّ غِيبَتَكُمْ لِأَخِيكُمُ الْمُؤْمِنِ مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ- أَعْظَمُ فِي التَّحْرِيمِ مِنَ الْمَيْتَةِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً- أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ‏- وَ إِنَّ الدَّمَ أَخَفُّ عَلَيْكُمْ فِي التَّحْرِيمِ أَكْلُهُ- مِنْ أَنْ يَشِيَ أَحَدُكُمْ بِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ إِلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ- فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ قَدْ أَهْلَكَ نَفْسَهُ وَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ- وَ السُّلْطَانَ الَّذِي وَشَى بِهِ إِلَيْهِ‏ (4).

53- جع، جامع الأخبار قَالَ النَّبِيُّمَنِ اغْتَابَ مُسْلِماً أَوْ مُسْلِمَةً- لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ صَلَاتَهُ وَ لَا صِيَامَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ لَيْلَةً- إِلَّا أَنْ يَغْفِرَ لَهُ صَاحِبُهُ.

وَ قَالَمَنِ اغْتَابَ مُسْلِماً


____________

(1) تفسير العيّاشيّ ج 1275، و الآية في النساء: 112.

(2) تفسير العيّاشيّ ج 1283، و الآية في النساء: 148.

(3) تفسير الإمام30.

(4) تفسير الإمام245.

التالي الأصلية 258داخلي 258/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...