بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · الصفحة الأصلية 346 / داخلي 346 من 476

[صفحة 346]

عَنِّي أَصْوَاتَ الْمَظْلُومِينَ- فَإِنِّي لَنْ أَدَعَ ظُلَامَتَهُمْ وَ إِنْ كَانُوا كُفَّاراً (1).


45- ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَجَبَلًا يُقَالُ لَهُ الصَّعَدَا- وَ إِنَّ فِي الصَّعَدَا لَوَادِياً يُقَالُ لَهُ سَقَرُ- وَ إِنَّ فِي قَعْرِ سَقَرَ لَجُبّاً يُقَالُ لَهُ هَبْهَبُ- كُلَّمَا كُشِفَ غِطَاءُ ذَلِكَ الْجُبِّ ضَجَّ أَهْلُ النَّارِ مِنْ حَرِّهِ وَ ذَلِكَ مَنَازِلُ الْجَبَّارِينَ‏ (2).

46- سن، المحاسن فِي رِوَايَةِ مُيَسِّرٍ مِثْلَهُ وَ فِيهِ يُقَالُ لَهُ صَعُودٌ- وَ إِنَّ فِي صَعُودٍ لَوَادِياً (3).

47- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ فَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ (صلوات الله عليهما) قَالَ: كَانَ رَجُلٌ ظَالِمٌ فَكَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ- وَ يُحْسِنُ عَلَى رَعِيَّتِهِ وَ يَعْدِلُ فِي الْحُكْمِ- فَحَضَرَ أَجَلُهُ فَقَالَ رَبِّ حَضَرَ أَجَلِي- وَ ابْنِي صَغِيرٌ فَامْدُدْ لِي فِي عُمُرِي- فَأَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ- أَنِّي قَدْ أَنْسَأْتُ لَكَ فِي عُمُرِكَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً- وَ قِيلَ لَهُ إِلَى هَذَا يَشِبُّ ابْنُكَ- وَ يَعْلَمُ مَنْ كَانَ جَاهِلًا وَ يَسْتَحْكِمُ عِلْمُ مَنْ لَا يَعْلَمُ.

48- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ يَحْيَى الْأَزْرَقِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (صلوات اللّه عليه) قَالَ: إِنَّ مَلِكاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ- لَأَبْنِيَنَّ مَدِينَةً لَا يَعِيبُهَا أَحَدٌ- فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ بِنَائِهَا- اجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا مِثْلَهَا قَطُّ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ لَوْ آمَنْتَنِي عَلَى نَفْسِي أَخْبَرْتُكَ بِعَيْبِهَا- فَقَالَ لَكَ الْأَمَانُ- فَقَالَ لَهَا عَيْبَانِ- أَحَدُهُمَا أَنَّكَ تَهْلِكُ عَنْهَا وَ الثَّانِي أَنَّهَا تَخْرَبُ مِنْ بَعْدِكَ فَقَالَ الْمَلِكُ وَ أَيُّ عَيْبٍ أَعْيَبُ- مِنْ هَذَا- ثُمَّ قَالَ فَمَا نَصْنَعُ- قَالَ تَبْنِي مَا يَبْقَى وَ لَا يَفْنَى- وَ تَكُونُ شَابّاً لَا تَهْرَمُ أَبَداً- فَقَالَ الْمَلِكُ لِابْنَتِهِ ذَلِكَ- فَقَالَتْ مَا صَدَقَكَ أَحَدٌ غَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ مَمْلَكَتِكَ.

____________

(1) ثواب الأعمال242.

(2) ثواب الأعمال244.

(3) المحاسن123.

التالي الأصلية 346داخلي 346/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...