تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 330 من 561
صفحة
[صفحة 289]
ابن الأنباري ردا على ابن قتيبة لو كان العذاب لا يقع إلا بالجارحة التي باشرت المعصية لما عوقب الزاني بالجلد و الرجم في الدنيا و بالنار في الآخرة قال ابن الأنباري معنى الحديث أنه لقي الله و هو أجذم الحجة لا لسان له يتكلم و لا حجة له في يده و قول علي(ع)ليست له يد أي لا حجة له و قيل معناه لقيه منقطع السبب يدل عليه قوله القرآن سبب بيد الله و سبب بأيديكم فمن نسيه فقد قطع سببه و قال الخطابي معنى الحديث ما ذهب إليه ابن الأعرابي و هو أن من نسي القرآن لقي الله خالي اليد صفرها عن الثواب فكني باليد عما تحويه و تشتمل عليه من الخير قلت و في تخصيص علي(ع)بذكر اليد معنى ليس في حديث نسيان القرآن لأن البيعة تباشرها اليد من بين الأعضاء انتهى و أقول في حديث القرآن أيضا يحتمل أن يكون المراد بنسيانه ترك العمل بما يدل عليه من مبايعة ولي الأمر و متابعته فيرجع معناه إلى الخبر الآخر.
بيان في المصباح وحد يحد حدة من باب وعد انفرد بنفسه و كل شيء على حدة أي متميز عن غيره و في الصحاح أعط كل واحد منهم على حدة أي على حياله و الهاء عوض عن الواو و في القاموس يقال جلس وحده و على وحده و على وحدهما و وحديهما و وحدهم و هذا على حدته و على وحده أي توحده على أن يغزوا بصيغة الجمع أي المسلمون معهم أي مع الملك الغادر و أصحابه