بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 42 من 561

صفحة
[صفحة 35]

اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ إِنْ كَانَ هَذَا مِنْ ذَاكَ- وَ لَكِنْ ذِكْرُ اللَّهِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ- إِذَا هَجَمْتَ عَلَى طَاعَةٍ أَوْ عَلَى مَعْصِيَةٍ (1).


بيان: بأشد ما فرض الله على خلقه ثلاث ليس ثلاث في بعض النسخ و هو أظهر و على تقديره بدل أو عطف بيان للأشد أو خبر مبتدأ محذوف إذا هجمت على بناء المعلوم أو المجهول في القاموس هجم عليه هجوما انتهى إليه بغتة أو دخل بغير إذن و فلانا أدخله كأهجمه انتهى و في بعض النسخ إذا هممت و الأول أكثر و أظهر (2).


30- كا، الكافي بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُ بِشَيْ‏ءٍ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ خِصَالٍ ثَلَاثٍ يُحْرَمُهَا- قِيلَ وَ مَا هُنَّ- قَالَ الْمُوَاسَاةُ فِي ذَاتِ يَدِهِ وَ الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِهِ- وَ ذِكْرُ اللَّهِ كَثِيراً- أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ لَكِنْ ذِكْرُ اللَّهِ عِنْدَ مَا أَحَلَّ لَهُ وَ ذِكْرُ اللَّهِ عِنْدَ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ‏ (3).

بيان أشد عليه أي في الآخرة يحرمها على بناء المجهول و هو بدل اشتمال للخصال أي من حرمان خصال ثلاث يقال حرمه الشي‏ء كضربه و علمه حريما و حرمانا بالكسر منعه فهو محروم و من قرأ على بناء المعلوم من قولهم حرمته إذا امتنعت فعله فقد أخطأ و اشتبه عليه ما في كتب اللغة في ذات يده أي الأموال المصاحبة ليده أي المملوكة له فإن الملك ينسب غالبا إلى اليد كما يقال ملك اليمين قال الطيبي ذات الشي‏ء نفسه و حقيقته و يراد به ما أضيف إليه و منه إصلاح ذات البين أي إصلاح أحوال بينكم حتى يكون أحوال ألفة و محبة و اتفاق ك عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ أي بمضمراتها و في شرح جامع الأصول في ذات يده أي فيما يملكه من ملك و أثاث.


____________


(1) الكافي ج 2145.

(2) المناسب للطاعة كلمة «هممت» و المناسب للمعصية «هجمت».

(3) الكافي ج 2145.

التالي ص 42/561 — الأصلية 35 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...