إيضاح قال في النهاية في حديث سلمان من أصلح جوانيه أصلح الله برانيه أراد بالبراني العلانية و الألف و النون من زيادات النسب كما قالوا في صنعاء صنعاني و أصله من قولهم خرج فلان برا أي خرج إلى البر و الصحراء و ليس من قديم الكلام و فصيحه و قال أيضا في حديث سلمان إن لكل امرئ جوانيا و برانيا أي باطنا و ظاهرا و سرا و علانية و هو منسوب إلى جو البيت و هو داخله و زيادة الألف و النون للتأكيد انتهى.
و الإمرة بالكسر الإمارة و المراد بكونها صبيانية كون الأمير صبيا أو مثله في قلة العقل و السفاهة أو المعنى أنه لم تكن بناء الإمارة على أمر حق بل كانت مبنية على الأهواء الباطلة كلعب الأطفال و النسبة إلى الجمع تكون على وجهين أحدهما أن يكون المراد النسبة إلى الجنس فيرد إلى المفرد و الثاني أن تكون الجمعية ملحوظة فلا يرد و هذا من الثاني إذ المراد التشبيه بأمارة يجتمع عليها الصبيان.